22.02.2012
الأموال الساخنة .. الجزء الأول .. بقلم / أحمد أبوزيد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=816'>أحمد أبوزيد</a>   
الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 10:44

 

 

الأموال الساخنة .. الجزء الأول .. بقلم أحمد أبوزيد .

 

 Thumbmail2009-07-30+21:52:21.388X.jpg (375×250)

 

أحد أشكال الإستثمار الأجنبى ( الخارجى ) ..

تأخذ صفة الإستثمار قصير الأجل قد يكون لعدة شهور أو زمن فترة الرواج الأقتصادى .

 

تأخذ من سوق البورصات و العملات مجال لها حيث تدخل للمضاربة فى البورصات على الأسهم و السندات و أذون الخزانة ..

 

ترتبط بالأسواق الناشئة و التى تمر بمرحلة النمو و التطور التى يغلب عليها إرتفاع أسعار الأسهم ..

 

تدخل لجنى الأرباح الرأسمالية و بمجرد حدوث توازن للأسعار و عودة الأسعار لمعدلاتها الطبيعة تخرج سريعاً و قد حققت أرباح طائلة .

 

مما يؤدى إلى إنهيار فى أسعار الأسهم و السندات و إنهيار قيمة العملة الوطنية ..

يدخل المستثمر الأجنبى و معه رأسمال بالعملة الأجنبية لا يستثمره فى المجال الصناعى أو المجال التجارى بل يستثمره فى مجال تجارة الأموال لا يهدف إلى تحقيق نمو للأقتصاد الحقيقى للدولة المضيفة ( زيادة إنتاج السلع و الخدمات )  بل يهدف إلى تحقيق أرباح من خلال المضاربة ...

 

خروج الأموال الساخنة من السوق التى تأخذ صورة البيع السريع للأسهم و السندات ..

 

يؤدى إلى زيادة المعروض من الأسهم و السندات بالتالى إنخفاض أسعارها و بالتالى تحقيق خسائر للمستثمر الوطنى الصغير .

 

تلى عمليه البيع عملية أشد خطورة و هى تحويل نتاج عملية البيع ( قيمة المبيعات )  للأسهم و السندات من العملة المحلية إلى العملة الأجنبية لتحويلها إلى الخارج ...

مما يؤدى إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية و بالتالى إرتفاع أسعار الصرف الأجنبى ...

و آيضاً تصاحب عملية التحويل زيادة المعروض من العملة الوطنية مما يؤدى إلى إنهيار قيمتها .

 

و هذا ما حدث فى مصر فى أعقاب ثورة 25 يناير .

 

حيث خرجت الأموال الساخنة محدثه ..

 

إنهيار الأسعار فى البورصة المصرية

 

تحقيق خسائر بالمليارات للمستثمر الصغير

 

 إنخفاض قيمة الجنيه المصرى

 

 إرتفاع سعر العملات الأجنبية خاصة الدولار الذى تجاوز حد الستة جنيهات .

 

أحمد أبوزيد .

 

Written by :
أحمد أبوزيد