


تاريخ آخر تحديث: الخميس, 02 شباط/فبراير 2012 17:24
الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=977'>منار يوسف</a>
الخميس, 02 شباط/فبراير 2012 17:23
اليوم و أنا أمر بجانب ميدان القائد إبراهيم و هو الميدان الذي خرجت منه الثورة بإلاسكندرية
و هو بمثابة ميدان التحرير عندنا
فوجئت بسيارة شرطة تجري بسرعة
لأول وهلة ظننت أن السيارة تطارد عصابة أو مجرمين
لكن الصدمة أن سيارة الشرطة كانت هي الطريدة
و يلاحقها مجموعة من البلطجية يقذفونها بالحجارة و الشتائم
ووقف من مر من هناك مثلي مذهولا مما يراه
( و ترحمنا على أيام كان يفاجئنا أحدهم .. ( أمسك حراااااااااامي
لينتفض أبناء الشارع و المنطقة لملاحقته
الآن صرنا نسمع ..( أمسك ظااااابط ) ليلاحقه البلطجية و المجرمين
ثم وجدنا مجموعة أخرى لا يختلف شكلها عن الأولى تنادي بإسقاط العسكر
أنه لأمر محزن أن تصل الفوضى لهذا الأمر المريع
إذا أسقطنا العكسر ... و طاردنا الجندي .. و صرنا نقتل بعضنا البعض و نخوّن بعضنا البعض
فهل ستكون هناك دولة أسمها .. مصر .. على خريطة العالم
عندما تصبح مصر بلا ممثل شرعي و لا متحدث رسمي
بلا جيش و لا حكومة
ستكون هي تلك الخطوة الأخيرة
لتتار العصر الحديث
و للأسف لا يوجد عندنا ( قطز و لا بيبرس ) لإنقاذ مصر