22.02.2012
خانة اليك ... بقلم / أحمد أبوزيد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=816'>أحمد أبوزيد</a>   
الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 12:15

 

 

خانة اليك ... بقلم / أحمد أبوزيد .

 

203922alsh3er.jpg (300×375)

 

 

 

أفكار و خطط بنى صهيون و أعوانهم فى الخارج و الداخل التى تتمحور حول إسقاط الدولة المصرية فى إحتفالات الثورة من خلال الخروج المسلح و حرق مؤسسات الدولة يجب أن نتعامل معها بالفكر و العقل حتى لا نصبح أفراد ضمن قطيع يساق إلى مذبحه .

 

 عندما نتحاور حول الفكرة المطروحة بسقوط الدولة فى إحتفالات الثورة علينا أن نضع مقارنة بين مسرح العمليات فى 25 يناير 2011 و مسرح العمليات فى 25 يناير 2012 علينا تحديد الأطراف و اللاعبون و توصيفهم و المتغيرات التى حدثت على فكر و حجم و قوة كل لاعب .

 

25 يناير 2011 .

 

هية شعب تحولت إلى ثورة و تنحى رئيس الدولة .

 

الأطراف الخارجية كانت فى مقاعد المشاهدين للأحداث لا دور لهم فى الثورة . دورهم ينحصر فى تدريب كوادر الهبة الشعبية فقط الثورة المصرية قام بها 20 مليون مصرى و لم تقتصر على شباب الفيس بوك الشعب عندما تحرك كان يهدف إلى تنحى الرئيس و تغير النظام و قد تنحى الرئيس و النظام فى سبيله إلى التغير الشعب يريد الحرية من خلال عمل سلمى لا لهدم الدولة و لم و لن يتحرك شعب مصر لهدم الدولة بل سيتحرك ضد من يدعوا لهدم الدولة الشعب الأن ضد شباب الفيس بوك و الشواهد على مسرح العمليات تؤكد ذلك الشعب ضد الإنحلال الأخلاقى و حرق مؤسسات الدولة ضد الفرعنة و حكم الفرد لم نقوم بالثورة لإستبدال نظام مبارك بنظام الفيس بوك الشعب كان مع شباب الفيس بوك و اليوم هو ضدهم

الوضع الخطير للإقتصاد المصرى و إرتفاع الأسعار و توقف مصادر الرزق لملايين الأسر المصرية يجعل الشعب هو أول من سيقف أمام أى عمل تخريبى ..

 

نتائج الإنتخابات و الفشل الزريع و الهزيمة المنكرة للفلول و للتيار الليبرالى الذى إنكشفت حقيقته الهزلية فى إدارة العملية الإنتخابية

و هشاشة تنظيمة و رفض الشارع المصرى له .

 

التخلف الفكرى لكوادر الثوار الذى ركب جياد الفضائيات و أقام برلمانه على صفحات الإنترنت محله و منشأه خرج من حلبة السياسة الفاعلة المؤثرة على مسرح العمليات

أين أحزاب كوادر الثوار ؟؟

 

اليوم نقول لقد فقد الثائر مشروعيته أصبح بلا شرعية و الميدان للتظاهر و ليس لإصدار الأوامر أصبح لنا برلمان منتخب أصبح لنا شرعية تشريعية أعترف بها العالم كله .

 

المجلس العسكرى إستفاق و تعلم من أخطاءه و عرف و تأكد إنه راحل عاجلاً أو آجلاً ... راحل ... راحل .

 

الأخطار الخارجية تتصاعد الأطراف الخارجية بدأت فى تحريك عناصرها داخل مصر دورها إختلف عما كان عليه فى 25 يناير 2011 اليوم هى تريد إسقاط الدولة بالفعل و تقسيم مصر

 

الكوادر الخائنة إنكشفت و تعرت و إنحصر دورها أصبحت عاجزة عن تحرك الشعب ... من سيخرج معهم

عنصر المفاجأة و تطور الأحداث السريع الذى توالد فى 25 يناير 2011 قد إنتهى  لا وجود لمبارك ولا مجلسه المزيف ولا لداخليته العفنة ... إنكشاف أمر الأخونة من الثوار و فضح مخططهم جعل الشعب و العسكرى و الجميع يتخذون خطوات إستباقية علاجية ضد مخططهم .

 

كل يوم يمر يخرج من العسكرى و الشعب و السياسيون و مؤسسات الدولة أفكار و مواقف تجهض مخطط إسقاط الدولة

 

الشعب وقف بالمرصاد لجميع تجمعاتهم فكان الضرب بالجزمة جزاء رادع لهم ...

الأزهر خرج بتوحيد جميع التيارات السياسية و الدينية فى الدولة

الشرطة أعلنت عن إحتفالات و مهرجانات موسيقية و ألعاب نارية و الجيش أعلن 25 يناير عيد قومى و أجازة للعاملين و خروج مهرجانات عسكرية تجوب ميادين مصر و إستعراضات عسكرية و طائرات حربية تقدم ألعاب بهلوانية و إلقاء هدايا على شعب مصر القوى السياسية تخطط لأقامة إحتفالات ..

الدولة تقوم بحل مشكلة شهداء الثورة و مصابيها ...

البرلمان و رئيسه و لجانه ستنتخب فى 23 يناير .

 

  

جميع هذه الخطواط الإستباقية تجعل الخونة محصورون فى خانة اليك ...

 

 

أحمد أبوزيد .

 

Written by :
أحمد أبوزيد