تاريخ آخر تحديث: الخميس, 05 كانون2/يناير 2012 11:46 الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=816'>أحمد أبوزيد</a> الخميس, 05 كانون2/يناير 2012 11:42
ثورة بنت سبعة .... بقلم / أحمد أبوزيد.

أهل مصر الطيبون عندما يولد لهم مولود بعد سبعة أشهر بدلاً من تسعة أشهر يطلقون على المولد أبن سبعة .
هذا المولد يتصف بالعصبية و التسرع و الهجومية حيث يكون جهازه العصبى فى حالة توتر دائم هكذا هى ثورتنا المباركة ولدت قبل أوانها
الأوان المخطط له كان بواسطة بنى خنزير و الهدف ليس ثورة من أجل الحرية بل ثورة من أجل إسقاط الدولة و تقسيم مصر هكذا أفصحوا عن هدفهم منذ سقوط العراق قالوا فى حينها .. نعمل من أجل الحصول على الجائزة الكبرى
الجائزة الكبرى هى مصر ... سقوط مصر و سقوط الأمة العربية و تنفيذ المخطط الأكبر المنشود فى الشرق الأوسط الكبير الجديد من أجل هذا بدأوا مخططهم منذ سنوات فى تدريب قوادر من شباب الطبقة الوسطى و الراقية خريجى مدارس اللغات و المدارس الأجنبية فى مصر .
و كانت التجربة العملية فى 6 إبريل 2008 تظاهرات سلمية صغيرة فى بعض مدن مصر ثم تظاهرات مدينة المحلة الكبرى التدميرية .
بدأت بنى خنزير فى تنفيذ المخطط التدريبى حيث كانت المرحلة الأولى فى كيفية إنشاء التظاهرات السلمية و تجميع الجماهير و تحريكها خلال الميادين سلمياً و تبقى لهم المرحلة الثانية و هى التدريب على تحويل التظاهرات السلمية إلى عنف و تدمير بهدف إسقاط الدولة .
مشيئة السماء كانت مع موعد إنطلاق الشرارة فى سيدى بوزيد هذة الشرارة الربانية تحولت إلى لهب أحرق النظام التونسى بمشيئة الله و ليس بمشيئة العبد .
إنطلق اللهب بمشيئة رب العباد إلى أرض العباد فى مصر المحروسة خرجت الكوادر الغير مكتملة التدريب و بدون أوامر من أسيادهم من بنى خنزير .. تطالب بالحرية و العدالة الإجتماعية هكذا كان تدريبهم الأولى .. إلتف الشعب المصرى بجميع طوائفه حولهم .
الأخوان المسلمون هم المعارضة المصرية الحقيقية الموجودة على أرض الواقع منذ 1927 كانت دعوية ثم تحولت إلى سياسية من يريد إخراج الأخوان من المعادلة فهم على خطأ كبير و من يريد إخراج التيار السلفى من المعادلة أيضاً على خطأ كبير بل من يريد إخراج قتلة السادات من الجماعات الإسلامية آيضاً على خطأ كبير هؤلاء هم نسيج الشعب المصرى الأصيل من المعتدلين إلى المتشددين .
البداية كانت تظاهرات .. إنتفاضة شعب .. هبة شعب ...
التوصيف مفتوح فصف كما تصف ..
مشيئة السماء كانت مع رد فعل النظام البائد الشرس القاتل و تحولت المظاهرات التى تطالب بالحرية و العدالة إلى ثورة تريد إسقاط النظام
و سقط النظام فى أيام معدودات هكذا كانت مشيئة رب العباد
هنا نستطيع أن نقول بأن
الكوادر قد خرجت الأحداث عن قدراتهم و أفكارهم و تدريباتهم .
التدريب غير كافى .. التدريب كان عند حد تحريك الجماهير
ماذا حدث ... ما هذا ... إنهار النظام ..
لا نعرف كيف التصرف ...
مشيئة الله كانت مع أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله
الثائر الحقيقى الذى خرج من أجل مصر لا غيرها
بدأ يسلك الطريق الفطرى الطبيعى الإنسانى و تكونت الأحزاب الجديدة الحرية و العدالة للأخوان المسلمون الأصالة و النور للتيار السلفى و التنمية و الإصلاح للجماعات الإسلامية و العديد من الأحزاب الليبرالية و الإشتراكية و القومية تضم الثوار الجدد
إلا الكوادر لم تنشأ لها حزب ... لماذا ... يا سادة .. يا أفاضل
كيف تنشأ أحزاب هذا غير مدرج فى كورسات التدريب لبنى خنزير بناء أحزاب جديدة يعنى بناء حياة جديدة و هل كان هدفهم البناء أم الهدم و الإسقاط ..
و على الفور أرسل بنى خنزير المدربون و الخبراء إلى الميدان لإستكمال التدريب عملياً و إسقاط الدولة ..
فإنتقالنا من السلمية إلى الغير سلمية من حادثة ماسبيرو إلى محمد محمود إلى الوزراة ..
إلى خروج جماعة نوبية تطالب بتدويل قضيتهم فى سبيل إنشاء دولتهم النوبية على أرض مصر .
ثم خروج أقباط المهجر لتدويل قضيتهم و أيضاً يطالبون بدولتهم ..
إلى أحداث سيناء و إقامة إمارة إسلامية تمهيداً لدخول إسرائيل سيناء و إقامة دولة للفلسطنيين
و تبقى دولة السنة تلملم بقايا مصر ..
هكذا كانت مشيئة بنى خنزير ..
غرقت الكوادر فى نفق تنفيذ مشيئة بنى خنزير
هنا كان المجلس العسكرى قد تعلم من درس تطويل المدة الإنتقالية التى سمحت لبنى خنزير بإعادة ترتيب أوراقهم و اللعب فى الميدان فكان القرار تنفيذ الإنتخابات البرلمانية لإيجاد ممثل عن الشعب و إقامة السلطة التشريعية و سحبها من الميدان
هنا خرجت عبيد بنى خنزير بناءاً على تعليمات أسيادهم إخوة القردة و الخنازير ..
يفسدون الإنتخابات و التمسك بشرعية الميدان و بدأت الكلاب تعوى و المسيرة تسير ..
الكلاب تعوى بسب رجل الدين و التمسخر عليه و التمسخر على المقدسات الإسلامية ...
فخرج شعب مصر يدافع عن الدين ...
و نجح الإخوان المسلمون و السلفيون و المتشددون و الوسطيون
الثوار ... هم الذين أعطوا أصواتهم للتيار الإسلامى
الثوار .. 20 مليون قد خرجوا إلى ميادين مصر فى يوم التنحى
الثورة المصرية .. ثورة ربانية ..
أمرها الله بالميلاد قبل أوانها .
إن الله يدافع عن الذين أمنوا
الله يدافع عن أمة رسوله محمد صلى الله عليه و سلم
ثورة 25 يناير يخطأ من يظن إنها ثورة تخص مصر فقط
ثورة 25 يناير ثورة المسلمون قام بها المصريون
و من خلفهم دعاء الأمة الإسلامية و العربية
لقد أردوها لغير الله فأبت أن تكون لغير الله
أرادوها ولادة طبيعة بعد تسعة أشهر فأردها الله بنت سبعة
موضوع الساعة بين مداد أفكارك
الذى إنتصر هم الثوار
المنتصر هو من أراد الخير لمصر و للإسلام و للأمة
و لكن الثوار الخونة محلهم مزبلة التاريخ
ليس معنى إنك تقوم بثورة فهذا الفعل يعطيك الحق فى أن تقود الأمة
شيخ و زعيم الثائرون جيفارا ... هل تولى حكماً
ثورتنا ... ثورة بلا أب .. أرادها الله أن تكون بلا أب
مشيئة السماء أرادت أن تكون ثورة المسلمون و المسيحيون المصريون كميلاد عيسى عليه السلام ..
ثورة أمة لا أب لها .
حتى ينشق جبل الظلام و الإستبداد عن نور الإسلام
توحد الأمة العربية فى ميدان التحرير مسلمها و مسيحيها لا يمكن أن يكتب لها هذا التوحد بدون مشيئة السماء
التيار الدينى ... لم يسرق الثورة لأنه أحد أهم دعائم الثورة و بدونه ما كانت لنا ثورة بل ستكون لنا مذبحة الجمل لا تختلف عن مذبحة المماليك ..
الشعب قال ... التيار الإسلامى
هذا الشعب هو شعب مصر..
شعب تحمل المسؤولية الوطنية إتجاه أمته العربية منذ مطلع التاريخ
لا تصفونا بعدم الوعى
لم نغيب عن الحقيقة
لا نحمل شهادات الدكتوراة
و لكننا أهل الحضارة الأولى على الأرض
و كان إختيارنا
إسلامية ... إسلامية
لا نحتاج إلى دليل لنثبت مدى وعينا و حسن إختيارنا
العالم كله أشاد بوعينا و نضجنا الفكرى
و سوف نسوق إليكم حدث سنخرس به أفواه خرجت تسبنا
الأخوان المسلمون ينجحون فى إنتخابات 26 نقابة مهنية
الأطباء
المهندسون
المعلمون
الطب الطبيعى
الطب البيطرى
و غيرهم
و غيرهم
هل هؤلاء بدون وعى ؟
هل سرقت الأخوان النقابات المهنية كما سرقت البرلمان ؟
أحمد أبوزيد .
جميع الحقوق محفوظة
