الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=816'>أحمد أبوزيد</a> الخميس, 10 تشرين2/نوفمبر 2011 10:43
نعم .. للبرادعى .. لا .. للإقصاء .. بقلم / أحمد أبوزيد .

الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية و المرشح المحتمل للرئاسة يتعرض لمخطط يهدف إلى إقصاءه من الساحة السياسية
خرجت أصوات تصف الرجل بالعمالة للكيان الصهيونى الإسرائيلى
و خرجت إسرائيل تصفه بالعمالة للإيران
و أصوات من داخل مصر تصفه بعدم القدرة على التواصل مع رجل الشارع المصرى و ضعف قدرته على الفوز بأصوات المصريين فى إنتخابات الرئاسة
إنسحاب و تجميد لبعض قيادات حملة البرادعى فى تسعة محافظات
توقف الحملة الإلكترونية للبرادعى
تناسينا ... إن البرادعى هو أول رجل يطرح فكرة ترشحه للرئاسة و كان مبارك مازال يعتلى عرش مصر بجبروته و صوالجان حكمه
تناسينا ... ما يتمتع به الرجل من خبرة دبلوماسية و سياسية و ما يملكه من علاقات دولية لا يملكها غيره من مرشحين الرئاسة
تناسينا .... نظافة اليد و السيرة الذاتية لهذا الرجل الذى يملك الجنسية المصرية لا غيرها
لقد أصبحنا نسير عكس إتجاة مبادىء الثورة ... و إتخذنا مبدأ التخوين منهاج عمل
أشهرنا سلاح الخيانة أما حركة 6 إبريل التى سارعت بطلب التحقيق معها فى شأن تلقيها أموال من الخارج و لم يتم التحقيق معها حتى الأن
و الأن ... جاء الدور على البرادعى
و غداً ننتظر من سنضعه فى قفص الإتهام بالخيانة
إقصاء آى فصيل سياسى أو دينى لهو ضرب فى صميم الديمقراطية و العدالة الإجتماعية و إلحاق أكبر الضرر بمستقبل مصر
خروج البرادعى من سباق الرئاسة يحرم المصريين من القدرة على الإختيار و التفضيل بين المرشحين ..
و حصر المنافسة بين عدد محدود من التيارات السياسية
و هذا هو أكبر الضرر بمستقبل مصر
صوتى لن أعطيه للبرادعى و لكن أرفض مبدأ التخوين و الأقصاء ...
أرفض الليبرالية و من قبلها العلمانية كما أرفض التيار الدينى المتشدد و لكن أطالب بإشتراك جميع الأطياف السياسية فى العملية السياسية و عدم إقصاء أحد
التنوع فى الأراء و الأفكار يخلق منافسة شريفة فيما بينها و يعطى للحياة السياسية زخمها و رونقها و يضمن بذل الجهد من الجميع فى تقديم أفضل ما لديهم لخدمة شعب مصر
جميع الحقوق محفوظة
