نعم .. للبرادعى .. لا .. للإقصاء .. بقلم / أحمد أبوزيد .

PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

نعم .. للبرادعى .. لا .. للإقصاء .. بقلم / أحمد أبوزيد .

 

tNu88152.jpg (320×394)

 

الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية و المرشح المحتمل للرئاسة يتعرض لمخطط يهدف إلى إقصاءه من الساحة السياسية

خرجت أصوات تصف الرجل بالعمالة للكيان الصهيونى الإسرائيلى

و خرجت إسرائيل تصفه بالعمالة للإيران

و أصوات من داخل مصر تصفه بعدم القدرة على التواصل مع رجل الشارع المصرى و ضعف قدرته على الفوز بأصوات المصريين فى إنتخابات الرئاسة

إنسحاب و تجميد لبعض قيادات حملة البرادعى فى تسعة محافظات

توقف الحملة الإلكترونية للبرادعى

 تناسينا ...  إن البرادعى هو أول رجل يطرح فكرة ترشحه للرئاسة و كان مبارك مازال يعتلى عرش مصر بجبروته و صوالجان حكمه

تناسينا ... ما يتمتع به الرجل من خبرة دبلوماسية و سياسية و ما يملكه من علاقات دولية لا يملكها غيره من مرشحين الرئاسة

تناسينا .... نظافة اليد و السيرة الذاتية لهذا الرجل الذى يملك الجنسية المصرية لا غيرها

لقد أصبحنا نسير عكس إتجاة مبادىء الثورة ... و إتخذنا مبدأ التخوين منهاج عمل

أشهرنا سلاح الخيانة أما حركة 6 إبريل التى سارعت بطلب التحقيق معها فى شأن تلقيها أموال من الخارج و لم يتم التحقيق معها حتى الأن

و الأن ... جاء الدور على البرادعى

و غداً ننتظر من سنضعه فى قفص الإتهام بالخيانة

إقصاء آى فصيل سياسى أو دينى لهو ضرب فى صميم الديمقراطية و العدالة الإجتماعية و إلحاق أكبر الضرر بمستقبل مصر

خروج البرادعى من سباق الرئاسة يحرم المصريين من القدرة على الإختيار و التفضيل بين المرشحين ..

و حصر المنافسة بين عدد محدود من التيارات السياسية

و هذا هو أكبر الضرر بمستقبل مصر

صوتى لن أعطيه للبرادعى و لكن أرفض مبدأ التخوين و الأقصاء ...

أرفض الليبرالية و من قبلها العلمانية كما أرفض التيار الدينى المتشدد و لكن أطالب بإشتراك جميع الأطياف السياسية فى العملية السياسية و عدم إقصاء أحد

التنوع فى الأراء و الأفكار يخلق منافسة شريفة فيما بينها و يعطى للحياة السياسية زخمها و رونقها و يضمن بذل الجهد من الجميع فى تقديم أفضل ما لديهم لخدمة شعب مصر 

 

 

COMMENT COUNT BTN (0)
Written by :
أحمد أبوزيد