


الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=576'>نجلاء نصير</a>
الأحد, 05 شباط/فبراير 2012 08:22

حينما خرج علينا عمر سليمان قبل تنحي المخلوع قائلا : هناك أجندات ومخططات لم يكن يكذب
حينما أوهمنا من يدّعون أنهم مفجروا الثورة شباب حركة ستة ابريل الممولة والمتدربة في صربيا والتي تنفذ مخططاتها منذ عام 2008
والتي بدأتها بصورة مفضوحة إسراء عبد الفتاح حينما طالبت الشعب المصري بعدم الخروج من بيوتهم يوم 6 ابريل
وهذا أشبه بإضراب عام يكبد الدول المتقدمة خسائر اقتصادية فادحة ، لكن للأسف الشديد مع الشعور بالقهر وممارسات النظام السابق الذي
أفقر الفقراء في مصر وساعد على تآكل الطبقة المتوسطة وهي الطبقة التي تعمل وتجتهد لترضي من تحتها وهم الفقراء ومن فوقها وهم أصحاب رؤوس الأموال المتوحشة ، ظن الناس أن إسراء هي القشة التي يتعلقون بها من أجل التغيير ، كان الشعب المصري صابرا صامتا لا يتحرك له ساكن مع كل هذا الظلم ، كانت الدولة البوليسية المحكمة تنكل بكل من يعترض لتجعل منه عبرة لم يعتبر ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه من كان يجرؤ على تصوير ما يحدث من ممارسات تعذيب داخل الزنازين ، من الذي يصرح له باستخدام الكاميرا داخل هذه الأنظمة البوليسية المحكمة ليشاهد ملايين من المصريين مصير من يعترض على ما يجري بمصر ،من جعل من المدونين الذين يجاهدون من وراء الكيبورد أبطالا قبل اندلاع الثورة ، لماذا لم يتم القبض على إسراء عبد الفتاح وإدانتها بل دخلت لمدة يوم وخرجت في اليوم الثاني في عام 2008 بناء على عفو المخلوع ، هل أمريكا تحمي عملائها لهذه الدرجة
أم أن كل هذا كان بالاتفاق مع جهاز أمن الدولة المنحل ،وكان القبض عليها مجرد مسلسل استعراضي الهدف منه تلميعها إعلاميا وتحويلها لرمز وهي فتاة فكيف الحال بالشباب الذين شعروا بجبنهم وأن إسراء هذه_ بميت راجل _ ومن بعد هذا الموقف ظل هؤلاء ينتشرون في المصائع بحجة تعريف الناس بحقوقهم ، فزرعوا العملاء في كل مكان بمصر ، اخترقت مصر أمنيا بدليل الفيديوهات التي كانت تنتشر على الانترنت من صور التعذيب والتنكيل مما أثار حفيظة الشعب المصري وآخر هذه الحوادث كانت حادثة خالد سعيد التي تحولت من مجرد حادث يتكرر كثيرا في مصر إلى حالة خاصة نفخ فيها الاعلام وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير الذي ترك الحبل على الغارب لهؤلاء الشباب دون أن يحاسبهم بحجة الحريات ، وكان من الغريب أن الدكتور محمد البرادعي تبنى هذه القضية دون غيرها مع أن هناك شباب ماتوا من التعذيب المبرح قبل خالد سعيد ومن بعده مثل _سيد بلال_من هنا بدأنا مسلسل الشهداء في مصر
أصبح خالد سعيد شهيد الشرطة وبدأ التخطيط لا سقاط جهاز الشرطة من هذه اللحظة وقضية خالد سعيد التي استطاع الاعلام تميعها مع إن أقوال الشهود أثبتوا أن خالد كا بيده البانجو قبل مطاردة فرد الأمن له وأكدوا أن فرد الأمن لم يضربوه ضربا مبرحا بل خالد سعيد فقد وعيه ووقع من زملائه وارتطم بالرصيف وهم يحملونه ، لكن الاعلام صور لنا تعامل أفراد الأمن مع خالد سعيد بالوحشي
وبشهادة شهود عيان يعيشون في المنطقة التي يسكن فيها أثبتوا أن خالد كان يتعاطى المخدرات ، وكان عاطلا عن العمل ، السؤال الذي يطرح نفسه لماذا خالد سعيد ولماذا تبنى الموضوع البرادعي ؟!بات واضحا الآن أن خالد سعيد كان المفتاح الذي دخل به هؤلاء لقلوب هذا الشعب الطيب العاطفي الذي يصدق ويتألم فلعبوا بعواطف الشعب المصري وشحذوا حفيظته ضد جهاز الشرطة وأمن الدولة
ومن هنا بدأ انحلال هذا الجهاز الذي أصبح يدافع عن نفسه كا الغول الأعمى فارتكب من الحماقات أكثر وأكثر بات المخطط واضحا العملاء زرعوا في شتى أرجاء مصر في الشرطة وأمن الدولة والمدارس والمصانع والجامعات ومن هنا استطاع هؤلاء تحريك هذه الطاقة الجبارة أو وقود الطاقة الشباب المصري من أجل الضغط على الحاكم ولنتذكر ما قالته أسماء محفوظ على قناة المحور منذ عام قالت لم يكن هدفنا اسقاط مبارك بل كان هدفنا تغيير وزير الداخلية فقط ، لكن الشعب المصري الأبي هو من طالب برحيل مبارك
والدليل على ذلك طردهم لأسماء محفوظ من ميدان التحرير لو كانت قائدا لهم كما لمعها الاعلام ما طردوها وأطاعوا الأوامر وإلى الآن
نشاهد انتهاكاتها سبت المشير وطلبوها للتحقيق وخرجت علينا قائلة اتهامات واهية .والسؤال الذي يطرح نفسه الآن لماذا لم يحاكم هؤلاء بتهمة السب والقذف مثلا ، وخرجت علينا منى الشاذلي تلمع لنا وائل غنيم الذي قال أن والده بعين واحدة لمنى والحقيقة أن والده طبيب مبصر العينين ، قال أن أقوى من عمر سليمان أنا أقوى من مبارك ولم يلتفت أحد في خضم الأحداث لهذه الكلمات ،ما سر قوة وائل غنيم وفي نفس اليوم الذي بكى فيه الحلقة المشهورة بجملة منى الشاذلي _متعيطش يا وائل وائل _خرج يغني ويحتفل مع زملاءه والعجيب هو اعتراف منى الشاذلي بمعرفتها لوائل غنيم قبل هذه الأحداث وهي القائلة أن وزير الاتصالات كان يستعين بوائل غنيم هل بات ظاهرا الآن كيف تم اختراق مصر من شرقها وغربها وشمالها وجنوبها أم نحكي من جديد .