


الكاتب: <a href='/j/2011-03-22-10-43-03/2011-06-27-22-49-09/2011-06-27-22-54-39?userid=576'>نجلاء نصير</a>
الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 12:33

خط أحمر كم من مرة نستمع لهذه الكلمة ونجد لها دوي البرق على آذاننا ، ربما نغض الطرف عن باقي الأحداث أو ربما تلجم الأفواه وتبلع الألسنة
السؤال الذي يطرح نفسه الآن ما الخط الأحمر الذي إذا تخطاه أي شخص تفجرت الألغام ، إننا كمجتمعات شرقية او كعالم عربي دائما وأبدا في حاجة لحدود وأطر
تحدد العلاقات الانسانية لكي تتوازن الحياة فلابد من قوانين ورادع أو خط أحمر ،لكن للأسف الشديد هناك من يريدنا أن نحيا حياة عبثية بلا خطوط حمراء بحجة الحرية
والليبرالية ،فالحرية بلا حدود أو خطوط حمراء كحرية علياء المهدي ،فالحرية عندها لها معان مختلفة فالعري الجسدي لديها يعبر عن تحررها من نظرة المجتمع الدونية للمرأة كما أشارت وقد تعرت لتعري المجتمع بأكمله وحين لفظها الثوار في ميدان التحرير وطردوها شجبا لفعلتها ، اتهمتهم بالجهل والهمجية لأن ما فعلته حرية شخصية وهي ترى أن حريتها الشخصية خط أحمر ، تجاهر بالالحاد وتجاهر بأنها تحيا مع صديقها حياة الأزواج بلا زواج وكل هذا تحت سقف خطها الأحمر حرية لا يجب التعدي عليها أو حتى الخوض فيه والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل قامت ثورة 25 يناير من أجل أن يفعل كل فرد في المجتمع ما يشاء ويكون تصرفه نابع من أفكاره وعلينا تقبلها تحت مسمى الحرية الشخصية خط أحمر؟!