فجرت صحيفة الواشنطن بوست خبر اشبة بالقنبلة حينما سردت تفاصيل خطيرة عن 25 يناير ،حيث ذكرت الصحيفة أن

PDFطباعةأرسل إلى صديق

فجرت صحيفة الواشنطن بوست خبر اشبة بالقنبلة حينما سردت تفاصيل خطيرة عن 25 يناير ،حيث ذكرت الصحيفة أن ماحدث ماهو الا انقلاب عسكري مرتب وممنهج له من قبل منذ عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن.
حيث تطرقت الصحيفة الى ماجاء في صحيفة الديلي تلغراف والى وثيقة ويكيلكس من ان السفارة الامريكية قد لعبت الدور الاكبر في تدريب وتجنيد الكثير من الشباب كحركة 6 ابريل و كفايه في هذا المخطط ، وتطرقت لطلب الولايات المتحدة الامريكية من الرئيس السابق مبارك السماح بأنشاء قاعدة عسكرية امريكية جنوب غرب الوادي بحجة حفظ الاستقرار في السودان . وهو مارفضة الرئيس الاسبق مبارك بشدة. ،، حينها قررت الادارة الامريكية التخلص منه ولكن بطريقة بعيدة عن شن حرب أو انقلاب عسكري تقليدي خوفا من فشل العملية.
وذكرت الصحيفة بأن هناك رموز على أعلى مستوى شاركوا في هذا المخطط من داخل مصر وتطرقت الصحيفة لبعض الاسماء الهامة منهم.................( يمكن الرجوع الى المصدر) ...تم حجب الاسماء ....
وذكرت ايضا بأن الخطة كانت تقضي بان يتم الضغط على مبارك من الداخل والخارج ويكون هناك ثلاثة محاور للضغط :اعلاميا بالتعاون مع قناة الجزيرة وقناة الحره والبي بي سي، وفي مواقع التواصل الاجتماعي جوجل وفيس بوك وتويتر، ودبلوماسيا وتطرقت الى تصريح وزيرة الخارجية الامريكية وجملتها الشهيرة: (على مبارك الرحيل الان والان تعني الان وليس بعد قليل) .
وذكرت الصحيفة ايضا بأن من يرون بأن ازاحة مبارك عن حكم مصر يهدد أمن اسرائيل بأنهم سذج فاسرائيل اول المستفيدين من ازاحة مبارك عن الحكم في مصر وخصوصا في حالة تم انشاء قاعدة امريكية كما هو مخطط لتحميها من جهة الجنوب الغربي وفي حالة سقطت مصر في دوامة التناحرات الداخلية والتقسيم الديني الازمات الاقتصادية وبذلك تكون ضمنت امنها لسنين طويلة .
واشارت الصحيفة بأن المخطط والسيناريو الاخطر قد بدأ بالفعل وهو تمكين من يدعون الأسلمة (الاخوان المسلمين و السلفيين) بالسيطرة على بعض امور ادارة الدولة مما يؤدي الى نزاع ديني واشارت الى ماحدث فى قنا وماسبيرو وامبابة ، من وضع قبطي مهزوز ومرتعد والاتجاه لزعزعة الاستقرار وهو بداية لتوزيع المحافظات على اساس ديني ( اذا كانت المحافظة ذات اغلبية قبطية يكون المحافظ قبطي ) وهو البداية الصغرى لتقسيم مصر كدويلات على اساس عرقي وديني .
مترجم ... ومنقول ...


COMMENT COUNT BTN (0)
Written by :
محرر الأخبار