
ونبدأ بالحكايات والذكريات وستكون لأستاذة القانون الدولي بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ووزيرة التأمينات الاجتماعية في عهد

كما ذكرنا يوم الخميس زميلنا وصديقنا ورئيس التحرير التنفيذي لـ'الدستور' إبراهيم منصور، بحكاية أخرى عن الصحافيين هذه المرة،

وهكذا ساعدنا إبراهيم على الانتقال بسلاسة إلى معارك الصحافيين، والهجوم الذي شنه يوم الخميس في 'الأهرام المسائي'، زميلنا

أما زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد رئيس تحرير 'المصري اليوم'، فقد رد يوم السبت على اتهام أنيس منصور له في 'أهرام' الخميس، بأنه قال

وأمس قرر زميلنا والمحلل السياسي الكبير ورئيس مجلس التحرير في جريدة 'الشروق' اليومية المستقلة سلامة أحمد سلامة دخول معركة

وإلى المعارك والردود وأولاها ستكون من نصيب زميلنا وصديقنا بـ'الوفد' حازم هاشم، لكنها دارت في بابه - محل نظر - بجريدة 'صوت

طبعاً، بارك الله لنا فيه اسطورة، رضي من رضي - مثلنا - وغضب من غضب مثل حازم وكاتب الجريدة الساخر محمد الرفاعي الذي قال: 'من أهم

قبل أن ينصرف عودة بعد مرافعته المرفوضة ضد رئيسنا، صاح الوفدي الآخر الدكتور عزت صقر مهاجما نظامنا الوطني والمنحاز لمحدودي

وبسرعة يستحيل تصورها رد بارك الله لنا فيه على فتوح في نفس اليوم في 'الأهرام' على لسان زميلنا وصديقنا عصام رفعت الذي قال:

نصر حامد أبوزيد
القاهرة، مصر (CNN) -- أعلن في مصر الاثنين عن وفاة المفكر المصري الدكتور نصر حامد أبو زيد، عن عمر

انتقاد توسع حزب الوفد على حساب مبادئه
ونبدأ بالأحزاب السياسية، وبدأ يتضح شيئاً، فشيئاً، أن رئيس حزب الوفد الدكتور السيد

وشهد نفس عدد 'روز' هجوما على الدكتورة سعاد صالح من صديقنا السياسي والكاتب القبطي، جمال أسعد عبدالملاك، وقوله عنها: 'الدكتورة

ولكن كان في انتظارها وهو يتلمظ غيظاً منهما ومن غيرهما زميلنا بـ'الجمهورية' بسيوني الحلواني الذي قال في 'عقيدتي' - التي تصدر عن

ونترك الوفد والإسلاميين إلى إخواننا اليساريين الذين قال عنهم زميلنا وصديقنا بـ'الأخبار' والمتحدث الرسمي باسم حزب التجمع

أما حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية، فقد قدم استقالته منه، صديقنا السفير السابق بوزارة

وإلى حكومة ما يستجد، وما يستجد كثير ومثير للغثيان أصاب زميلنا في مجلة 'المصور' غالي محمد، وقال عنه وهو يضع يدا على فمه وأخرى

ولقد تعجبت من زميلنا وصديقنا إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي لـ'لدستور'، لأنه لم يفهم حكاية الحر والهوا لذلك قال يوم

وإلى 'الأهرام' ونظل مع الفقرات، فمن بين اثنتي عشرة فقرة في عمود زميلنا بـ'الأهرام' سيد علي كل سبت - ببساطة - خصص ثلاثا قام

ولكن يشاء السميع العليم أن لا يجعله يهنأ بقوله، إذ سلط عليه في اليوم التالي مباشرة زميلنا شريف العبد، ليقول: 'ماذا بعد تطبيق

وإلى البرادعي واستمرار ردود الأفعال المختلفة عليه وعلى تحركاته وزياراته وأحاديثه لوسائل الإعلام ومقابلاته مع السفيرة